خلفية المؤتمر:
في الفترة الأخيرة طُرحت العديد من المعضلات المركزيّة داخل مجموعاتنا من الموجّهات\ين والمشاركات\ين بشكل فعّال والتي تستحقّ التأمّل والتفكير والترجمة إلى أدوات ومهارات وعدسات فعليّة لتطوير مسارات ومجموعات فلسطينية. المعضلات تلك التي تنشأ داخل المجموعات بكلّ مركّباتها وتؤثّر في حركتها وتجليّات الصحة النفسيّة المجتمعية فيها، وكذلك تنشأ خارج المجموعة من علاقتها مع عوامل ومتغيّرات مجتمعيّة، اقتصاديّة، سياسيّة وغيرها. يناقش المؤتمر سؤال مركزيّ واحد وهو “كيف ومتى نُصبح مجموعةً أو أفراداً في سياق الاستعمار والحرب؟”.
لماذا المؤتمر ؟
تتحقق الصحة النفسية المجتمعية الجيدة عند تحدّي المعازل المفروضة على مجتمعنا من خلال العمل المجموعتيّ، وذلك من أجل بناء وتطوير مجتمع فلسطينيّ صامد – يستطيع تحدّي واقعه النفسي ومواجهة عمليات العزل والفردنة النفسية والتفتيت المجتمعي المستمر، وتعدّديّ – يمكنه إيجاد سبب للتعاطف والاحتواء للاختلاف والتنوّع في المجتمع، ومُنتج – يقوم بالانخراط والمساهمة في بناء ذاته ومَرافِقِهِ. لكن للعمل على تحقيق هذه الرؤية علينا التعامل مع التناقضات اللامتناهية التي نعيشها كمجتمع فلسطيني، وتفكيك ملامح وتجليات الحالة الاستعمارية والحروب المستمرة والمعضلات التي تفرزها والتي تدفعنا للتأرجح ما بين أن نكون أفراداً أم مجموعات.
كيف سيعمل المؤتمر ؟
كيف سيعمل المؤتمر؟
الشركاء في المؤتمر
تعاونية محطّات للصحة النفسية المجتمعية بالتعاون مع جامعة بيرزيت – دائرة العلوم الاجتماعية والسلوكيّة يدعوانكم للمشاركة في المؤتمر الاوّل “مسارات الصحة النفسيةّ المجتمعية: توجيه المجموعات كممارسة نفسية تحررّيّة”، وذلك لبناء مساحة تسعى لتطوير المعرفة والتجربة حول مجال العمل مع المجموعات الفلسطينيّة والتعامل مع عملية توجيه المجموعات كممارسة\تدخّل تحرّري. يأتي المؤتمر كمنصّة لعرض مخرجات وتأمّلات من مهنيات\ين في الميدان حول معضلات أساسية نتصارع معها وداخلها عند التفكير بأدوارنا كموجّهات\ي مجموعات فلسطينيّات\ين وربطها مع المعرفة البحثية والأكاديمية في المجال.
الأوراق الأكاديمية والخبراتية: عدد من المداخلات المبنيّة مسبقاً لتعرض الكتابات، المشاهدات والتجارب المهنية والشخصية في الحقول التي تعمل مع مجموعات. كذلك حلقات نقاش وورشات التي تتيح عملية نقل المعرفة المتبادل وتوسيعها وبناء تأطير أكاديمي فكري جماعيّ للتجارب المطروحة من المهنيّات\ين في الميدان.