الصمود المجتمعيّ هو أن ينطلق المجتمع من الواقع البقائيّ والفرداني والمعزول إلى الواقع المنتج والمبادر والفعّال، وان يتمكّن من احتواء أبناءه بشتّى أطيافهم واختلافهم وتوفير مساحات للتطوّر والإبداع. نرى في مجموعة محطّات أن الصحة النفسية المجتمعية يمكنها بناء صمود مجتمعيّ أكبر لإنها تدفع الفرد إلى النظر إلى مجتمعه كمساحة آمنة وحقيقيّة للتفاعل، والمبادرة، وإيجاد الفرص، والأمل، وأنّها تتحقّق مع زيادة الفرص للانخراط في مسارات مجموعاتيّة موجّهة وترتكز على استخدام أدوات توجيه المجموعات المتنوّعة والتي تساعد الأفراد على التفاعل مع أشخاص مختلفين في إطار مبني بشكل آمن وفي سياقات التي تسمح بالتوقف والتأمّل في محطّات حياتيّة متنوعة واختبار قضايا مجتمعيّة أكبر لا سيّما وأنّ المجموعات عادة ما تكون عيّنة ممثلة للمجتمع الأكبر بما يحتويه من صراعات وعلاقات قوى وتباينات. أدوات توجيه المجموعات التي نحرص على توفيرها بطرق مهنية وتطويرها وملائمتها لمجتمعنا الفلسطيني تعطي للمدرّبين الفكر والقدرة على قراءة وتحليل وتوجيه السلوكات والتفاعلات والديناميكيات داخل المجموعات لضمان تجربة فردية ومجموعاتية ناجعة وناجحة.
اهداف محطات:
نطمح إلى بناء وتطوير مجتمع يحتوي على مساحات آمنة أكبر للتعبير عن الذات والتواصل الإنساني الفعال والمنتج، وزيادة فرص للاستكشاف والوعي الذاتي، وذلك من خلال مأسسة أفضل للمسارات المجموعاتية الثابتة والموّجّهة ومَنْهَجَة ومأسسة أكبر لعلم المجموعات في اللغة العربيّة وفيما يتلائم مع السياق المجتمعيّ.
انطلاقاً من الإيمان بقيم العمل التي تتبنّاها مجموعة محطّات فنرى انّ مهمتنا هي بناء مساحات صحة نفسية مجتمعية من خلال تطوير مستوى خدمات الصحة النفسية المجتمعية المقدّمة من جهة ومن جهة أخرى زيادة المسارات المجموعتية وزيادة فرص أبناء مجتمعنا الانضمام إليها.
قيمنا
اخصائيّ نفسيّ وموجّه مجموعات علاجيّة باستخدام أدوات من عالم علم النفس التحرّريّ، حاصل على بكالوريوس في علم النفس من الجامعة الاردنيّة، وماجستير في توجيه المجموعات العلاجية من جامعة حيفا، ودبلوم في أسس العلاج بالمعنى في المجموعات. تطوّرت حياته المهنية في مدينة القدس، في مجالات الصحّة النفسيّة المجتمعيّة، في بناء وتنظيم المجتمعات المحليّة، وإدارة المشاريع الشبابية ومرافقة طواقم مهنية في مؤسسات المجتمع المدني. محطّات هي مساحة إضافيّة ملهمة لتامر للحصول على دور فعّأل آخر في تطوير المساحات الشبابيّة والأدوار القياديّة للتغيير المجتمعيّ.
أخصائيّة اجتماعيّة وموجِّهة مجموعات، حاصلة على درجة البكالوريوس في العمل الاجتماعيّ من جامعة القدس، كما خاضت تجربة دراسيّة في جامعة “تامبيري” للعلوم التطبيقية في فنلندا ضمن برنامج تبادل طلابي، حيث تدرّبت في مراكز دعم اللاجئين. تمتلك خبرة واسعة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد والمجموعات. عملت مع العديد من المؤسسات في القدس، بما في ذلك مراكز إعادة التأهيل والمنظّمات المجتمعيّة، حيث قدّمت إرشادًا نفسيًا واجتماعيًا للأطفال، النساء، والعائلات المتأثّرة بالصدمات والأزمات. لديها خبرة في التوجيه التشاركيّ، والتدريب على الدعم النفسيّ الأوليّ، وبرامج حماية الطفل، بالإضافة إلى العمل مع اللاجئين وضحايا العنف السياسيّ.
أخصائيّة نفسيّة وموجّهة مجموعات مهتمّة بخلق مساحات تفاعلية آمنة للحوار والتعلّم المشترك. لديها خبرة في التيسير/ التوجيه، والتعلّم العاطفيّ الاجتماعيّ، والبحث الأكاديميّ، والتقييم. شغوفة بالعمل مع المجموعات لصياغة وفهم التجارب الإنسانيّة الاجتماعيّة التي تُساهم في بناء وتعزيز وعي ذاتيّ مجتمعيّ. خلال دراستها، كانت جزءً من الأنديّة الطلابيّة التي ساهمتُ من خلالها في بناء بيئة اجتماعيّة وأكاديميّة محفزّة، كما أنّها خاضت تجارب متنوّعة بين التدريب، التيسير/ التوجيه، والعمل الإداريّ، ممّا أعطها منظوراً واسعاً حول العمل مع الأفراد والمجموعات المتنوّعة.
أخصائيّة نفسيّة، موجّهة مجموعات، اختصاصيّة قياس وتقييم ومرشدة بسيخومتري. حاصلة على البكالوريوس في علم النفس واللغة العربيّة، ماجستير في علم النفس، شهادة تدريس للغة العربيّة، شهادتي توجيه مجموعات وشهادة في علم القياس النفسيّ (Psychometrics)، واليوم زميلة في برنامج مانديل للقيادة التربويّة.
لقاء شرف، فنانة مسرحيّة وموجّهة مجموعات تختصّ في فحص وبناء العلاقة بين الفنون والصحّة النفسيّة المجتمعيّة عن طريق تطوير أطر، مجموعات، مساحات وأعمال فنيّة-مجتمعيّة. صندوق أدواتها يعتمد على استخدام الدراما والخيال كمرجع أساسي للتحرّر وكمسعى للتغيير.
اخصائيّة نفسيّة مجتمعية وموجّهة مجموعات، حاصلة على بكالوريوس في علم النفس من جامعة بيرزيت، ودبلوم علاج بالمعنى في المجموعات وطالبة ماجستير في علم النفس المجتمعيّ في جامعة بيرزيت. تطوّرت حياتها المهنيّة في مدينة القدس، في مجالات الصحّة النفسيّة المجتمعيّة، والعمل في المشاريع القيادة الشبابية وتمكين النساء. بالإضافة الى خبرة واسعة في مجال البحث، التقييم والمتابعة.
مدرّب وموجّه مجموعات من عالم علم النفس المجتمعيّ، ويوظّف الخيال والدراما والفنّ للعمل مع مجموعات فلسطينيّة وعربيّة متنوّعة. يعمل بشكل خاص مع المراهقين والطواقم التربويّة في المدارس، حيث يوجّه مجموعات مع الطلبة الذكور بالأساس للخوض في قضايا المراهقة، والجنسانيّة، والحدود الشخصيّة، والاعتداءات. يركّز في مجموعاته على إعادة بناء العلاقات الاجتماعيّة لدى المشاركات/ين، والتأمّل في أدوارهم الاجتماعيّة في مساحاتهم المختلفة، بالإضافة إلى استكشاف مبنى النوع الاجتماعيّ وتأثيره على المجموعات في المجتمع الفلسطينيّ.
متخصّصة في تطوير وإدارة برامج مجتمعيّة، عملت على تمكين الأفراد والمجتمعات من خلال مشاريع تنمويّة تدعم الاستقلال الاقتصاديّ والصحّة النفسيّة. لديها خبرة واسعة في تطوير المبادرات المجتمعيّة، وبناء الشراكات، وتوجيه السياسات لخدمة الفئات المهمّشة. بخلفية أكاديميّة في دراسات التنميّة والسلام، وبسنوات من العمل الميدانيّ، تجمع لُجين بين البحث والتطبيق العملي لتحقيق أثر حقيقيّ ومستدام. من خلال دورها كموجّهة مجموعات في محطّات، تسعى إلى تعزيز الوعي والتضامن المجتمعيّ عبر أساليب تفاعليّة وداعمة.
موجّهة مجموعات، أخصائيّة تربيّة خاصّة، ومعالجة بالفنون قيد التدريب. جمعت بين الإرشاد النفسيّ والتربويّ، واليوغا، والعلاج بالفنون البصريّة والتشكيليّة، لتصنع مسارات مهنيّة تجمع بين الجسد والنفس، من خلال سلّة أدوات تشمل الحركة، والفنون، والدراما. على مدار أكثر من عشر سنوات، رافقت رِهام مجموعات من فلسطين شملت القرى والمخيمات، وعملت مع فئات عمريّة متنوّعة. تؤمن أن التشافي مسؤوليّة جماعيّة، وأنّ الإنسان يتعافى حين ينتمي.
تجربة المجموعة مع محطّات مثيرة، بالذات انها كانت بالعربي، وملائمة لسياقنا العربي وعم تحكي عنّا وعن مجتمعنا، وقضايانا.. الصراحة كانت تجربة غنيّة ومثريّة
المسار بمجموعات محطات كان ارض ثابتة الّي حملت وأعطت معاني لكثير قضايا واسئلة عميقة بتتعلّق بأدوار باخدها في حياتي الشخصية ومع العائلة ومع الاصحاب.
من خلال التدريب زاد وعيي تجاه شخصيتي كجزء من مجتمعي وكموجّهة مجموعات داخل هالمجتمع.
بعد سنين علاج نفسي فردي متخيلتش في شو المجموعات تضفلي، وتفاجأت من كل المرايا الي كل سنين العلاج مشفتهاش بهاي الوضوح. المسار بمحطات كان مفصلي بخياتي وبفهمي لذاتي.
كان التدريب تجربة مهمة وغنية على الصعيد الشخصي ومقدمة مثرية جدًا على الصعيد المهني، بصورة غير متوقعة. ذلك لأن شكل التدريب ومساره يمزج بين التجربة الشخصية كمشارك في مجموعة (مما يتيح المجال لفهم أعمق لما قد يمُر به الفرد في المجموعات التي سأوجهها في المستقبل) وبين التجربة المهنية كموجه مجموعات من خلال تطبيق ما يتم تمريره من مواد وأدوات على التجربة الشخصية وتجارب المشاركين الآخرين في التدريب.
فكّرت اني رح احكي بس عن تحدّيات بتواجهني بالميدان اليومي تبعي، بس تفاجئت انه التجربة اوسع من هيك، فهمت انّه كلّه إله علاقة بكلّه، وانه حياتي الشخصية والنفسية والاجتماعية عم بتأثّروا من الحرب وبالتالي كمان كلّ تجربتي المهنيّة..
انا محتاجة هيك مساحة تضلّ معاي، بالذات بمثل هيك فترة، يعني مش مفهوم ضمنا انّه مع كل مخاوفنا يكون في مساحة إلّي عم تصغي وتتعامل مع كل هاي المشاعر..
بحبّ محطّات!
هاي المساحة مهم تكمل، وناس ثانيين يخوضوا هاي التجربة، وإلّي هي اوسع من بس فهم أدوارنا المهنية وانّما فهم الفكر والمعاني إلّي منحملها ومنتعامل معاها بحياتنا!