ديوان المجموعات في محطّات هو استمرارية للعمل على تطوير مساحات للموجّهين والموجّهات للتعلم والانكشاف على ادوات ومهارات وعدسات تحرّرية في فهم المجموعات وعملية التوجيه.
لمن المساحة؟
أهداف “ديوان المجموعات”:
6 ورشات في عام 2026
الثلاثاء 24-2 / 7 مساءً | كيف يصبح توجيه المجموعات تدخلاً تحررياً؟
الأربعاء 29-4 / 7 مساءً | كيف نبني الأمان في المجموعات في ظل واقع غير آمن؟
الأربعاء 24-6 / 7 مساءً | فخ المجموعات: أين الموجه/ة بين الفرد والمجموعة؟
الأربعاء 26-8 / 7 مساءً | مراوغة، مواجهة، انسحاب… كيف تظهر الأنماط في مجموعاتنا؟
الأربعاء 28-10 / 7 مساءً | المشاعر داخل المجموعة: رفاهية أم فعل تحررّي؟
الأربعاء 16-12 / 7 مساءً | هل يُبنى المعنى من قلب المعاناة؟ (عمليات الهدم والبناء داخل المجموعات)
أنهت مجموعة محطات للصحة النفسية المجتمعية بالشراكة مع كلية لينكس في الناصرة، في 15 تشرين الأول/أكتوبر، مسارًا جديدًا من مساقات “توجيه المجموعات ملائم للمجتمع العربي”، بمشاركة 19 موجهة وموجهًا من مجالات مهنية متنوعة.
امتد المسار على مدار أربعة أشهر، وشكّل مساحة تعليمية جماعية استكشفت فيها المشاركات والمشاركون مفاهيم وأدوات توجيه المجموعات ملائمة للمجتمع العربي وسياقه الاجتماعي، يُعيد التفكير في العلاقة بين الموجّه والمجموعة، ويُسائل البُنى التقليدية في التعليم والتوجيه.
تميّز هذا الفوج بتنوع الخلفيات والتجارب التي حملها المشاركون، ما أتاح حوارًا غنيًا حول الممارسات المهنية في البيئات المجتمعية المختلفة، وكيف يمكن للعدسات التي نقترحها في محطّات أن تفتح مساحات أكثر شمولًا وإنسانية في العمل الجماعي.
“المسار ساعدني أفهم أكتر شو يعني أكون موجّه مش من موقع المعرفة، بل من موقع المشاركة والتعلّم مع المجموعة.”
“في كل لقاء كان في اكتشاف جديد، سواء عني أو عن المجموعات اللي بشتغل معها.”
أنهت مجموعة محطات للصحة النفسية المجتمعية في الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر توجيه الفوج الرابع عشر من مساق “توجيه المجموعات بعدسات تحررية”.
امتدّ المساق على مدار أربعة أشهر في مدينة يافا، وشاركت فيه ثماني مهنيّات خضنَ تجربة تعليمية وجماعية غنية ركّزت على تعلم مهارات وأدوات توجيه المجموعات من منظور تحرّري، يراعي سياقات العمل المجتمعي والثقافي في بيئتنا المحلية.
تميّز هذا الفوج بسيرورة تعلمية أتاحت للمشاركات الربط بين التجربة الشخصية والمهنية، وتوسيع فهمهن لديناميكيات المجموعات وكيفية مرافقتها بطريقة حسّاسة وسياقية. لم يكن المساق مجرد تدريب مهني، بل رحلة داخلية أعادت تعريف معنى الادوار والمرافقة في فضاءات العمل النفسي والمجتمعي.
في حديثها عن التجربة، قالت إحدى المشاركات:
“دخلت الدورة مش عشان أتعلم توجيه مجموعات، وإنما عشان أمرق بمسار مجموعاتي، وكانت ملهمة كفاي لالي عشان تقنعني إنه يمكن بدي عنجد أوجّه مجموعة.”
وأضافت مشاركة أخرى:
“المسار كان طويل بس بشعوري مرق بسرعة، فهمت أشياء عن حالي.”
بهذا الفوج، تواصل “محطات” مسيرتها في بناء مجتمع من الموجهين والموجهات القادرين على إحداث تغيير فعلي في الحقول النفسية والمجتمعية، من خلال تعلم جماعي تحرّري يفتح المجال للتساؤل، التأمل، والنمو المشترك.