من تشرين الأول 2024 حتى أيار 2025، نُفّذ مشروع للدعم النفس-اجتماعي بالشراكة مع مؤسسة أرض الإنسان، استهدف طلابًا ومعلمي مدارس السلطة الوطنية في القدس. جاء هذا المشروع كجزء من سلسلة تدريبات “سلامنا بحركتنا” ضمن “محطّات”، والتي تهدف إلى تعميق الوعي الجسدي وفهم العلاقة الحيوية بين الجسد والصحة النفسية، وخلق مساحات آمنة للتنفس، التفريغ، والتواصل الحقيقي.
تناول التدريب مفاهيم من عالم التوجيه الحركي، التنظيم العصبي، المشاعر ، وتجارب الجسد مع الألم والنجاة. خاضت النساء المشاركات تمارين عميقة استكشفت فيها كلٌّ منهنّ علاقتها بجسدها، وفتحن الباب لفهم أعمق للمشاعر، وأشكال الحماية، والاحتياجات الجسدية والنفسية.
هذه الورشات لم تكن مجرد لقاءات، بل محاولات لاستعادة الصوت الداخلي، تخفيف التوتر المتراكم، وتذكير النساء بأن الجسد ليس عبئًا… بل بيتًا حقيقيًا يمكن أن نعود إليه ونعيش فيه بسلام.
في تاريخ 13 اذار، تم تنفيذ ورشتين تدريبيتين في دائرة العلوم الاجتماعية والسلوكية في جامعة بيرزيت، استهدفتا طلاب مساق التدريب الميداني ضمن برنامج بكالوريوس علم النفس. تناولت الورشتان أسس ومبادئ من عالم توجيه المجموعات، وهدفتا إلى تعزيز فهم الطلاب لأدوات وعدسات في توجيه المجموعات، ودور الموجه داخل المجموعة. من خلال التفاعل العملي والنقاشات الجماعية، تعرف الطلاب على مفاهيم مثل الوعي النقدي، لغة المشاعر، الدعم والتحدي وغيرهم. شكلت الورشتان مساحة تربط بين النظرية والممارسة، وساهمتا في توسيع أدوات الطلاب في التعامل مع المجموعات في الميدان.
لأمل هو القدرة على تخيّل نجاة في ظلّ الواقع المأزوم، وتصوّر مستقبل أفضل، والإيمان بإمكانية الوصول إليه، واتخاذ خطوات واقعية نحوه، رغم الصعوبات.
الامل يشبه الطائرة الورقية – هشّ، خفيف، محلّق في الهواء، نرتبط به من خلال خيط رفيع. حتى ننجح في عملية تحليق الطائرة الورقية بنجاعة وبنجاح علينا: استخدام مواد أقوى من الموارد التي نمتلكها، بناء عقد وروابط اقوى، فهم عملية الطيران وحيثياتها، التفكير في التوقيت الصحيح والملائم.
كما هي عملية تحليق الطائرة الورقية، فبناء تصوّرٍ لنجاة هو بالضرورة يعتمد على أربعة اسس: