تعمل المؤسسات الاجتماعية وطواقمها في سياق تنظيمي داخلي، واجتماعي سياسي خارجي مليء بالتحديات وعدم الاستقرار. بالإضافة، تحمل طواقم الجمعيات من مدراء، مركزي برامج ومشاريع وحتى الهيئات الإدارية القسط الأكبر من العمل التنظيمي والمهني وذلك داخل محدوديات كبيرة في الموارد البشرية والمالية، ونقص كبير في المعرفة حول بناء، إدارة وتقييم عملنا. يؤدي العمل داخل هذا السياق إلى عدم استقرار في المشاريع والبرامج وطواقم الجمعيات، تطوير مشاعر عزلة واغتراب عند أعضاء الطاقم، خلق ديناميكيات مركبة تحد من عملنا، وحتى الحرقان المهني.