محطات صمود

في ظل تصاعد الضغوطات السياسية والاجتماعية التي يعيشها مجتمعنا، وتردّي الأوضاع في مخيمات الضفة الغربية تحديداً، يعاني الشباب من ضغوطات نفسية واجتماعية هائلة، فيما لا تغطّي الخدمات المتاحة الاحتياجات المتزايدة. من هنا وُلدت “محطات صمود”: سلسلة ورشات إسعاف نفسي مجتمعي، تهدف إلى خلق أساس داعم مستدام في كل منطقة، ومساحة آمنة تعتمد على نقل أدوات متنوّعة من عالم الصحة النفسية المجتمعية التحررية، مثل الدراما، الفن، والحركة، إلى جانب تدريب عملي على الإسعاف النفسي الأولي، مرتبط بالسياق الثقافي الفلسطيني والإرث المجتمعي، مع التركيز على حماية الذات وبناء قدرات محلية فعّالة للاستجابة في الأزمات.

تستهدف كل محطة 15-25 شاباً وشابة، تتراوح أعمارهم بين 20-40 عاماً، وتُنفَّذ المحطة الأولى بالتعاون مع المركز النسوي في الجلزون.

نعتمد في هذه الحملة نهج التوسّع التدريجي: فكل 5,500 شيكل إضافية تفتح محطة صمود جديدة في منطقة أخرى:

  • 5,500 شيكل = بناء محطة ودائرة دعم واحدة في أحد مخيمات الضفة الغربية.
  • 11,000 شيكل = توسيع الأثر لبناء محطتين في مخيمين من مخيمات الضفة الغربية.
  • 16,500 شيكل = الوصول إلى 3 مخيمات من مخيمات الضفة الغربية وتدريب قادتها المحليين.

نهدف من هذه الحملة إلى تأسيس نواة “صندوق دعم استجابة للطوارئ” دائم: فكل مبلغ إضافي يُجمع سيبقى في الصندوق لضمان استمرار الاستجابة وبناء محطات جديدة كلما دعت الحاجة، وفي مناطق طوارئ أخرى.

كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، تقرّبنا من إطلاق محطة الصمود الأولى.
#صحّة_نفسيّة_مجتمعيّة_جيّدة_صمود_مجتمعيّ_أطول